الشيخ محمد آصف المحسني
220
مشرعة بحار الأنوار
الشريف - وتدل على وجوده وإمامته دلالة قاطعة ، إذ لا يحتمل كذب الجميع ، ولاجل حصول المقصود من مجموعها لم نميز المعتبرة من غيرها فليعذرني القراءالكرام في هذا الباب . واعلم أن في بعض الروايات قرينة الوضع موجودة « 1 » ، وبعضها يدل على وجوده ( ع ) ورؤيته ولا عبرة بحدس الناقل وبعضها مكرر ، لكن البقية بمجموعها موجبة للاطمئنان بالمقصود هذا ، وقد ألّف بعض أهل العلم الآخرين أيضاً بعد المؤلّف إلى عصرنا في ذلك ، فالكل يفيد القطع بالمقصود ، ولله الحمد . الباب 2 : خبر سعد بن عبد الله . . . ( 52 : 78 ) هذا الخبر غير معتبر كما أشار اليه المعلق في الحاشية خلافا للمؤلّف العلّامة ( رحمه الله ) قال : سيدنا الأستاذ الخوئي ( قده ) في معجم الرجال في ترجمة سعد ( 9 : 82 الطبعة الخامسة ) : على أنها مشتملة على امرين لا يمكن تصديقهما : أحدهما حكايتها صدّ الحجة ( ع ) أباه من الكتابة والامام كان يشغله برد الرمانة الذهبية ، إذ يقبح صدور ذلك من الصبي المميز فكيف . . . الثاني : حكايتها عن موت أحمد بن إسحاق في زمان العسكري ( ع ) مع أنك عرفت في ترجمته انه عاش إلى ما بعد العسكري ( ع ) . أقول : والعجب من العلّامة المجلسي ( رحمه الله ) مع توجهه إلى ذلك وأنّ وفاته كانت بعد وفاته ( ع ) بأربعين سنة اصر على اعتبار الرواية ! وأما الايراد الأول
--> ( 1 ) - كالمشتملة على وجود أخ لولي العصر ( ع ) كالمذكورة برقم 54 وغيرها .